أساسي
التوحيد
السورة: الإخلاص (1)
سورة الإخلاص — وصف الله تعالى لنفسه
قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ
— الإخلاص الآية 1
سبب النزول (حسن — رواه الترمذي والطبراني):
قال المشركون أو بعض أهل الكتاب للنبي ﷺ: «صِفْ لنا ربَّك، أمن ذهبٍ هو أم من فضة؟ وما نسبه؟» فنزلت سورة الإخلاص جواباً وافياً على هذه الأسئلة. وفي رواية الطبراني وابن خزيمة: قالوا «انسُب لنا ربَّك».
مضمون السورة ودلالتها:
قال المشركون أو بعض أهل الكتاب للنبي ﷺ: «صِفْ لنا ربَّك، أمن ذهبٍ هو أم من فضة؟ وما نسبه؟» فنزلت سورة الإخلاص جواباً وافياً على هذه الأسئلة. وفي رواية الطبراني وابن خزيمة: قالوا «انسُب لنا ربَّك».
مضمون السورة ودلالتها:
- «قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ» — «أحد»: خاصٌّ بالله دون غيره، أبلغ من «واحد» لأنه ينفي المثيل والنظير نفياً مطلقاً
- «ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ» — الصمد: السيد المقصود في الحوائج الذي لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب
- «لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ» — ردٌّ على النصارى (المسيح ابن الله) وعلى المشركين (الملائكة بنات الله)
- «وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌ» — انتفاء الكُفء والنظير كلياً
المصدر: الترمذي (3364) — حسن غريب؛ الطبراني في المعجم الأوسط؛ الواحدي في أسباب النزول
اختبر نفسك
ما معنى كلمة «الصمد» في الآية «الله الصمد»؟
أظهر الإجابة