متوسط أحكام مدنية السورة: آل عمران (61)

آية المباهلة — نصارى نجران يجادلون في عيسى

فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ
— آل عمران الآية 61
سبب النزول (صحيح — رواه مسلم والترمذي):
قدم وفدٌ من نصارى نجران على النبي ﷺ في المدينة (9هـ) يجادلون في شأن عيسى ﷺ ويزعمون ألوهيته أو بنوّته لله. فأطال النبيُّ ﷺ النقاشَ معهم. فأنزل الله ردَّ الجدال: «إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ» (3:59). ثم لما استمروا نزلت آية المباهلة: «فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ».

ما هي المباهلة؟
الدعاء المشترك بالهلاك على الكاذب — اجتمع الفريقان ويدعوان الله أن يُهلك الطرف المبطل. فلما رأى الوفد النصراني النبيَّ ﷺ مقبلاً بعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسين — قال رئيسهم: «ما أرى أن يُباهل قومٌ هذا الرجلَ إلا هلكوا!» فانسحبوا وقبلوا بالجزية.

دلالة الموقف: من أقوى الأدلة على صدق النبي ﷺ — إذ أقدم على المباهلة بأهل بيته وهو موقن، بينما انسحب النصارى خشيةً من اليقين.
المصدر: صحيح مسلم (2404)؛ الترمذي (2999) — صحيح؛ الواحدي في أسباب النزول
الوسوم: المباهلةنصارى نجرانعيسىأهل البيتآل عمراندليل النبوة

اختبر نفسك

ما معنى المباهلة، وما الذي جعل نصارى نجران يتراجعون عنها؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
تحويل القبلة إلى الكعبة — البقرة 144
التالي →
قضية الإفك — تبرئة عائشة رضي الله عنها

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين