أساسي أحداث مدنية السورة: الحجرات (10)

إنما المؤمنون إخوة — القتال بين الأوس والخزرج

إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٌ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡ
— الحجرات الآية 10
سبب النزول (حسن — رواه أبو داود والبزار):
وقع شجارٌ بين رجلين من الأوس والخزرج — الأنصاريَّيْن — وتعصَّب لكل منهما قومه فرفعوا الأيدي بالسعف والنعال. فجاء النبيُّ ﷺ وأصلح بينهم، ونزل: «وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا». ثم نزل عقيبها: «إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٌ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡ» (الحجرات: 10).

دلالة الآيتين:
  • الأخوّة الإيمانية رابطٌ أقوى من الأخوّة النسبية والقبليّة
  • الإصلاح بين المتخاصمين واجبٌ على كل مسلم قادر
  • وصف الاقتتال بين المؤمنين حتى بالسعف والنعال بـ«اقتتلوا» — للتنفير من أدنى درجات الشقاق
  • العدل مع الطرفين: «فَإِن بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي»
المصدر: أبو داود (4654) — حسن؛ البزار؛ السيوطي في لباب النقول
الوسوم: الأخوّة الإيمانيةالحجراتالأوس والخزرجالإصلاحالعدل

اختبر نفسك

لماذا وصف القرآن شجار الأنصار بالسعف والنعال بـ«اقتتلوا»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
المعوِّذتان — السحر على النبي ﷺ
التالي →
الاستغفار للمشركين — نهي إبراهيم وقبور المشركين

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗