متوسط أحداث مدنية السورة: آل عمران (118)

لا تتخذوا بطانة من دونكم — خاصة المنافقين

لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ
— آل عمران الآية 118
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا» (آل عمران: 118)

سبب النزول (حسن): كان بعض المسلمين يُصادقون اليهود أو المنافقين في المدينة ويُفشون إليهم أسرار المسلمين. فنزلت الآية تنهى عن اتخاذهم بطانة (خاصة).

«لا يألونكم خبالاً»: لا يُقصِّرون في إيذائكم — أي هم دائماً يبحثون عن الوسائل لإلحاق الضرر. «يألون» من «الألو» أي التقصير.

الفرق بين المصالحة والموالاة: نهي الآية عن «البطانة» (الخاصة والمُسرار) لا عن التعامل العادل والمعيشة المشتركة.
المصدر: الواحدي؛ السيوطي في لباب النقول؛ ابن كثير (2/102)
الوسوم: البطانةآل عمرانالمنافقونأسرار المسلمينالأمان

اختبر نفسك

ما الفرق بين «البطانة» المنهيّ عنها وبين التعامل المباح مع غير المسلمين؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
إن تبدوا الصدقات — فضيلة سر الصدقة
التالي ←
وللرجال عليهن درجة — حق القوامة وسببه

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن