متوسط أحداث مدنية السورة: الأحقاف (10)

إن جاءكم فاسق — الوليد وبنو المصطلق (تتمة)

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ
— الأحقاف الآية 10
الآية: «قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم بِهِۦ» (الأحقاف: 10)

سبب النزول (حسن): قال ابن عباس: قال عبدالله بن سلام لقومه من اليهود: «تعلمون أن محمداً رسول الله» قالوا: «لا نعلم». فاستأذن النبيَّ أن يسألهم عنه أولاً ثم يُعلن إسلامه. فأثنوا عليه. فلمَّا أعلن إسلامه تبرَّؤوا منه. فنزلت الآية.

الكشف العميق: موقف يهود المدينة من ابن سلام كشف أن رفضهم للإسلام لم يكن بحثاً عن الحق بل عصبيةً وكِبراً. حين انضمَّ العالمُ إلى الإسلام كذَّبوه فوراً مع علمهم بأمانته.

درس: الحقيقة تُكشَف أحياناً في لحظة الاختبار لا في لحظة الادعاء.
المصدر: صحيح البخاري (3911)؛ الواحدي؛ القرطبي (16/189)
الوسوم: ابن سلامالأحقافاليهودالحقيقةالاختبار

اختبر نفسك

ماذا كشفت قصة ابن سلام عن موقف يهود المدينة من الإسلام؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وقل للمؤمنات يغضضن — زينة ابنة جحش ونزول الحجاب
التالي →
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم — بشارة بالأمة المتجددة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗