متوسط
أحداث مدنية
السورة: التوبة (34)
«يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار والرهبان» — الأكل بالباطل
إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ
— التوبة الآية 34
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِ» (التوبة: 34)
سبب النزول: أخرج ابن أبي حاتم عن عطاء: نزلت في أهل الكتاب الذين يأخذون الرشوة على تحريف الكلم وتغيير الأحكام. وروي أنها نزلت حين قال الصحابة للنبي: «لو اتخذنا كُتَّاباً للأخماس» فتوقف ﷺ ثم نزلت.
درجة الصحة: حسن (ابن أبي حاتم)
الدرس: توظيف الدين لجمع المال الحرام هو أشد صور الفساد — لأنه يُفسد الدين والدنيا معاً.
سبب النزول: أخرج ابن أبي حاتم عن عطاء: نزلت في أهل الكتاب الذين يأخذون الرشوة على تحريف الكلم وتغيير الأحكام. وروي أنها نزلت حين قال الصحابة للنبي: «لو اتخذنا كُتَّاباً للأخماس» فتوقف ﷺ ثم نزلت.
درجة الصحة: حسن (ابن أبي حاتم)
الدرس: توظيف الدين لجمع المال الحرام هو أشد صور الفساد — لأنه يُفسد الدين والدنيا معاً.
المصدر: تفسير ابن أبي حاتم؛ لباب النقول
اختبر نفسك
ما المنهج المشترك بين «الأحبار والرهبان» في الآية؟
أظهر الإجابة