أساسي
أحداث مكية
السورة: الإخلاص (1)
«قل هو الله أحد» — وصف الله للوفد السائل عن الربوبية
قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ
— الإخلاص الآية 1
السورة: «قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌ» (الإخلاص: 1-4)
سبب النزول: أخرج الترمذي وأحمد عن أبي بن كعب رضي الله عنه: أن المشركين قالوا للنبي ﷺ: «يا محمد، انسُب لنا ربَّك». فنزلت السورة. وفي رواية أخرى عن ابن عباس: جاء وفدٌ من اليهود فقالوا: «صف لنا ربَّك — من أيِّ شيء هو؟ من ذهب أم من فضة أم من حديد؟». فنزلت.
درجة الصحة: صحيح (الترمذي وأحمد)؛ وحسن (ابن جرير)
الدرس العقدي: الإخلاص تُعادل ثلث القرآن — «الله الصمد» أجلُّ صفة في القرآن: المكتفي بذاته الذي يُكتفى به.
سبب النزول: أخرج الترمذي وأحمد عن أبي بن كعب رضي الله عنه: أن المشركين قالوا للنبي ﷺ: «يا محمد، انسُب لنا ربَّك». فنزلت السورة. وفي رواية أخرى عن ابن عباس: جاء وفدٌ من اليهود فقالوا: «صف لنا ربَّك — من أيِّ شيء هو؟ من ذهب أم من فضة أم من حديد؟». فنزلت.
درجة الصحة: صحيح (الترمذي وأحمد)؛ وحسن (ابن جرير)
الدرس العقدي: الإخلاص تُعادل ثلث القرآن — «الله الصمد» أجلُّ صفة في القرآن: المكتفي بذاته الذي يُكتفى به.
المصدر: سنن الترمذي (3364)؛ مسند أحمد (5/134)؛ تفسير ابن جرير (30/336)
اختبر نفسك
ما الذي طلبه المشركون وأهل الكتاب من النبي ﷺ مما كان سبباً لنزول سورة الإخلاص؟
أظهر الإجابة