متقدم أحداث مدنية السورة: النساء (92)

«فإن كان من قوم عدو لكم» — حكم قتل المؤمن خطأ في صف العدو

وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـًٔا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ
— النساء الآية 92
الآية: «وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـًٔا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ...فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ» (النساء: 92)

سبب النزول (حسن): أخرج ابن أبي حاتم والواحدي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً من المسلمين لقي رجلاً من المشركين يسوق غنماً — فقال الرجل: «لا إله إلا الله». فقتله المسلم وأخذ غنمه ظناً أنه يتَّقيه بالإسلام، فأنزل الله هذه الآية تبيِّن حكم القتل الخطأ.

درجة الصحة: حسن — أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ص 169)؛ وابن أبي حاتم في تفسيره.

الدرس:
  • الكفَّارة: تحرير رقبة + دية لأهله المؤمنين إن كان في دار الإسلام
  • إذا كان مؤمناً في صف العدو: تحرير رقبة فقط لا دية — لأن أهله في دار الحرب
  • الإسلام يعتبر الإيمان الداخلي لا الظاهر فقط — التثبُّت واجب قبل القتال
المصدر: أسباب النزول للواحدي (ص 169)؛ تفسير ابن أبي حاتم؛ تفسير ابن كثير (2/368)
الوسوم: النساءالقتل الخطأالكفارةالجهادالتثبتالدية

اختبر نفسك

ما الفرق في الحكم بين قتل المؤمن خطأ في صفوف المسلمين وقتله خطأ في صفوف العدو؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
«هو الذي أرسل رسوله بالهدى» — وعد ببسط الإسلام
التالي ←
«وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة» — الجهاد الدفاعي وحكمته

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن