أساسي الإنفاق السورة: الإسراء (29)

«ولا تجعل يدك مغلولة» — الشاب الذي طلب مالاً للجهاز

وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومًا مَّحۡسُورًا
— الإسراء الآية 29
الآية: «وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومًا مَّحۡسُورًا» (الإسراء 29)

السياق:
  • روى المفسرون: جاء رجل — وفي بعض الروايات شاب — إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله مالاً للجهاز للزواج أو لضرورة، فلم يكن عند النبي شيء فاعتذر
  • نزلت الآية مُعلِّمة التوازن في الإنفاق: لا بخل مذموم ولا إسراف مهلك
  • «مغلولة إلى عنقك» كناية عن البخل الشديد — اليد المقيدة التي لا تعطي
  • «تبسطها كل البسط» كناية عن الإسراف — البذل بلا حساب حتى لا يبقى شيء
  • «فتقعد ملوماً محسوراً» — الملوم على الإسراف، المحسور المنهك المتألم على ما أنفق
الدرس:
الوسطية في المال فضيلة قرآنية — الكريم ليس من يُعطي كل ما عنده، بل من يُعطي بقدر ما يستطيع مع إبقاء ما يكفيه.
المصدر: تفسير الطبري (17/429)؛ تفسير ابن كثير (5/64)؛ أسباب النزول للواحدي (ص 283)
الوسوم: الإسراءالإنفاقالبخلالإسرافالوسطيةالمال

اختبر نفسك

ما الصورة البيانية في «لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك» وما المقابلة التي تشكل الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
«هل يستوي الأعمى والبصير» — رد على من طلب الآيات
التالي →
«وأن المساجد لله» — وفد الجن الذين استمعوا للقرآن

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗