متوسط المهاجرون والأنصار السورة: التوبة (100)

«والسابقون الأولون» — مواصفات السابقين المهاجرين والأنصار

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُ
— التوبة الآية 100
الآية: «وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٍ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُ» (التوبة 100)

السياق:
  • الآية جاءت في سياق سورة التوبة بعد ذكر المنافقين والمتخلفين — ليقابل القرآن بين الأصناف ويُبيّن أعلى الدرجات
  • اختلف العلماء في تحديد «السابقون الأولون» من المهاجرين: قيل من صلّى إلى القبلتين، وقيل من شهد بدراً، وقيل من أسلم قبل الهجرة — والأظهر أنه الجميع بحسب سابقتهم
  • «والذين اتبعوهم بإحسان» يشمل كل من جاء بعدهم من المسلمين إلى يوم القيامة بشرط الإحسان في الاتباع
  • «رضي الله عنهم ورضوا عنه» — الرضا المتبادل: من أعلى مراتب الجزاء
الدرس:
السبق في الإسلام درجة محفوظة عند الله — لكن «الذين اتبعوهم بإحسان» تفتح الباب لكل جيل. الإحسان في الاتباع طريق لمشاركتهم في الفضل.
المصدر: تفسير الطبري (14/482)؛ تفسير ابن كثير (4/196)؛ تفسير السعدي
الوسوم: المهاجرونالأنصارالسابقونالتوبةالرضاالدرجات

اختبر نفسك

كيف تفتح عبارة «والذين اتبعوهم بإحسان» باب الفضل لكل الأجيال اللاحقة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
«كونوا مع الصادقين» — قصة كعب بن مالك وتوبته
التالي →
«إن الذين فتنوا المؤمنين» — أصحاب الأخدود وعذاب النار

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين