أساسي أصحاب الأخدود السورة: البروج (10)

«إن الذين فتنوا المؤمنين» — أصحاب الأخدود وعذاب النار

إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ
— البروج الآية 10
الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ» (البروج 10)

السياق:
  • حديث أصحاب الأخدود: ملك كافر أمر بحفر الأخدود (الخندق) وأوقد فيه النار ثم عرض على المؤمنين: ارتدوا عن دينكم أو أُلقيتم فيه
  • ثبت المؤمنون وأُلقوا في النار — صحيح مسلم (3005)
  • امرأة معها رضيعها ترددت، فقال الرضيع — بأمر الله — : «يا أماه اصبري فإنك على الحق» فألقت نفسها في النار
  • العجب: الملك وجنوده احترقوا بنفس النار التي ألقوا فيها المؤمنين — رواية مسلم
  • الآية: مع ذلك كله لهم عذاب آخر في الآخرة يُضاف إلى ما عوجلوا به في الدنيا
الدرس:
الشهادة في سبيل الله ليست هزيمة — أصحاب الأخدود ماتوا وانتصرت قضيتهم. الإيمان الذي يصمد أمام النار يخلد في التاريخ أكثر من الملوك الذين أوقدوها.
المصدر: صحيح مسلم (3005)؛ تفسير ابن كثير (8/374)؛ لباب النقول للسيوطي
الوسوم: أصحاب الأخدودالبروجالشهادةالإيمانالثباتالعذاب

اختبر نفسك

لماذا قال الله «ثم لم يتوبوا» في الآية، وهل هذا يعني أن من تاب منهم ينجو؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
«والسابقون الأولون» — مواصفات السابقين المهاجرين والأنصار

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين