متقدم الإعجاز السورة: يونس (62)

إعجاز القرآن البلاغي — التحدي والبيان

أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
— يونس الآية 62
قاعدة الجرجاني: «النظم هو ترتيب الكلمات وتأليفها وفق مراعاة معانيها وعلاقاتها — والقرآن أحكم نظماً من كل كلام عُرف».

ما لا يستطيعه البشر في أسلوب القرآن:
  1. الإيجاز المطلق مع الوفاء الكامل بالمعنى
  2. الانتقال السلس بين الأساليب دون تعسّف
  3. الموازنة بين الفاصلة والمعنى — الصوت خادمٌ للمعنى لا مُسيطر عليه
  4. الكمال في كل جملة بمعزل عن غيرها وفي سياق كل ما قبلها وبعدها
شاهد: «ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون» (يونس: 62) — جملة تُلخِّص الطمأنينة الكاملة للمؤمن الواصل بأقل المفردات وأعمق المعاني.
المصدر: دلائل الإعجاز — الجرجاني (ص 32)؛ إعجاز القرآن — الباقلاني
الوسوم: الإعجاز البلاغييونسالنظمالجرجانيالأسلوب القرآني

اختبر نفسك

ما نظرية الجرجاني في إعجاز القرآن البلاغي؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الجناس — الجمال الصوتي مع التغاير المعنوي
التالي ←
الإيجاز القرآني — أكثر من معنى في أقل كلام

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن