متقدم الخطاب القرآني السورة: البقرة (228)

الأسلوب الخبري والإنشائي — الإخبار والإنشاء

وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٍ
— البقرة الآية 228
الخبري: كلامٌ يحتمل الصدق والكذب — يُخبر عن واقع.
الإنشائي: كلامٌ لا يحتمل الصدق والكذب — بل هو في ذاته يُنشئ معنىً (الأمر، النهي، الاستفهام، التمني، النداء).

استخدام الخبري بمعنى الإنشائي في القرآن:
«والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء» (البقرة: 228) — صياغتها خبرية والمراد أمرٌ وإلزام (يجب أن يتربصن).

الحكمة البلاغية:
صياغة الأمر بصورة الخبر تُوحي بأن الالتزام بالحكم أمرٌ مفروغٌ منه — كأنه واقعٌ بالفعل لا محل للنقاش، فيكون أقوى دلالةً على الإلزام من الأمر الصريح.
المصدر: البرهان — الزركشي (2/295)؛ الإتقان — السيوطي (3/163)
الوسوم: الخبرالإنشاءالبقرةالخبر بمعنى الأمرالبلاغة

اختبر نفسك

ما البلاغة في صياغة الحكم الإلزامي بصورة الخبر لا الأمر؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
الإيجاز القرآني — أكثر من معنى في أقل كلام
التالي ←
التعريف والتنكير — دلالات ال وحذفها

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن