متقدم الفصل والوصل السورة: الأنفال (2)

الفصل والوصل — متى نقول «و» ومتى نحذفها

وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ
— الأنفال الآية 2
الوصل: الربط بين الجملتين بـ«الواو» — عند التشارك في الحكم أو الموضوع.
الفصل: حذف «الواو» — عند الاستئناف، أو البيان، أو كمال الانقطاع.

مثال بليغ:
«وإذا تُلِيَتۡ عليهم آياتُهُ زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون الذين يُقيمون الصلاة ومما رزقناهم يُنفقون» (الأنفال: 2-3) — الجملة الأولى بيانٌ، فلم تُعطَف، ثم جاءت «و» في «وعلى ربهم» لتُعطف الصفة على الصفة.

قاعدة الجرجاني:
«الوصل والفصل من أدق أبواب البلاغة وأصعبها — لأنهما يمسّان العلاقة بين الجمل في أعمق طبقاتها».
المصدر: دلائل الإعجاز — الجرجاني (ص 233)؛ البرهان — الزركشي (3/332)
الوسوم: الفصلالوصلالأنفالالواوالبلاغة النحوية

اختبر نفسك

لماذا وصف الجرجاني الفصل والوصل بأنهما من أدق أبواب البلاغة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
التعريف والتنكير — دلالات ال وحذفها
التالي ←
القسم في القرآن — الحلف وأغراضه

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن