متوسط
الحدود
السورة: النساء (93)
ومن يقتل مؤمناً متعمداً — أعظم جريمة في الإسلام
وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ
— النساء الآية 93
الآية: «وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًا» (النساء: 93)
أشد الآيات في القتل العمد: جمعت أربع عقوبات — جهنم + الخلود + الغضب + اللعنة + العذاب العظيم. لم تُجمع هذه في عقوبة كبيرة أخرى بهذا العدد.
«متعمداً»: الشرط الحاسم — القتل الخطأ له أحكام مختلفة أخف. المتعمد هو القاصد إزهاق الروح.
الخلاف في «خالداً»: الجمهور: يُحمَل على الكافر القاتل أو مبالغةٌ في الوعيد للمستحل. والقتل الكبيرة لا تُخرج من الملة.
أشد الآيات في القتل العمد: جمعت أربع عقوبات — جهنم + الخلود + الغضب + اللعنة + العذاب العظيم. لم تُجمع هذه في عقوبة كبيرة أخرى بهذا العدد.
«متعمداً»: الشرط الحاسم — القتل الخطأ له أحكام مختلفة أخف. المتعمد هو القاصد إزهاق الروح.
الخلاف في «خالداً»: الجمهور: يُحمَل على الكافر القاتل أو مبالغةٌ في الوعيد للمستحل. والقتل الكبيرة لا تُخرج من الملة.
المصدر: القرطبي (5/326)؛ أحكام القرآن — ابن العربي (1/455)؛ المغني (8/290)
اختبر نفسك
ما العقوبات الأربع المذكورة في الآية لقاتل المؤمن عمداً؟
أظهر الإجابة