متوسط الصلاة السورة: النساء (102)

صلاة الخوف — كيفيتها ودليلها من القرآن

فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٌ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡ
— النساء الآية 102
الآية: «وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٌ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ ٱلطَّآئِفَةُ ٱلۡأُخۡرَىٰ» (النساء: 102)

صلاة الخوف: رُخصةٌ خاصة بحالة القتال لأداء الصلاة مع استمرار المراقبة الأمنية.

كيفيتها (أشهر الروايات):
  1. تنقسم الجماعة فرقتين: الأولى تصلي مع الإمام ركعةً والثانية تحرس
  2. ثم تذهب الأولى لتحرس وتأتي الثانية لتصلي مع الإمام ركعةً
  3. الإمام يصلي الصلاة كاملة — كل طائفة تكمل ما فاتها منفردةً
الدلالة الفقهية: الصلاة لا تسقط بحال — حتى في ذروة القتال. «الصلاة عماد الدين» لا يُرفع العماد بأي عذر كان.
المصدر: القرطبي (5/360)؛ المغني (2/461)؛ صحيح البخاري (942)
الوسوم: صلاة الخوفالنساءالقتالالرخصالجهاد

اختبر نفسك

كيف تُؤدَّى صلاة الخوف وما الحكمة من تشريعها؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
الإيلاء وحكمه — مدة الانتظار أربعة أشهر
التالي →
حكم الاستئذان — ثلاث مراحل قبل الدخول

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين