أساسي
الأخلاق والآداب
السورة: الحجرات (12)
تحريم التجسس والغيبة — حرمة عرض المسلم
وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًا
— الحجرات الآية 12
الآية: «وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُ» (الحجرات: 12)
المحرَّمات في الآية ثلاثة:
الصور المباحة للغيبة: الاستفتاء، التظلم، التحذير من الضرر، الجرح والتعديل.
الفائدة الفقهية: «فكرهتموه» — التمثيل بأكل لحم الميت يكشف أن المسلم يُدرك بفطرته قُبح الغيبة.
المحرَّمات في الآية ثلاثة:
- سوء الظن: «اجتنبوا كثيراً من الظن» — الظن بلا دليل
- التجسس: التحسس والبحث في عورات الناس وأسرارهم
- الغيبة: «ذكرك أخاك بما يكره» (صحيح مسلم)
الصور المباحة للغيبة: الاستفتاء، التظلم، التحذير من الضرر، الجرح والتعديل.
الفائدة الفقهية: «فكرهتموه» — التمثيل بأكل لحم الميت يكشف أن المسلم يُدرك بفطرته قُبح الغيبة.
المصدر: القرطبي (16/332)؛ صحيح مسلم (2589)؛ الأذكار للنووي (ص 344)
اختبر نفسك
ما تعريف الغيبة وهل تحرم إذا كان الكلام صحيحاً؟
أظهر الإجابة