متوسط الأسرة السورة: البقرة (232)

الولاية في الزواج — لا تعضلوهن أن ينكحن

فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ
— البقرة الآية 232
الآية: «وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ» (البقرة: 232)

سبب النزول: معقل بن يسار منع أخته من الرجوع لزوجها بعد انقضاء العدة — فنزلت الآية فيه، فقال: «سمعاً وطاعةً يا رب» ورجع عن موقفه (البخاري 5130).

العَضل: منع المرأة من الزواج بمن تريد دون مبرر شرعي — محرَّمٌ نصاً.

الحكم الفقهي:
  • الولاية شرطٌ لصحة النكاح عند الجمهور
  • العضل يُسقط ولاية الولي الأقرب — تنتقل للأبعد أو للقاضي
  • المرأة لا تُجبر على نكاح من لا تريد — «لا تُنكَح البكر حتى تُستأذَن» (البخاري)
التوازن الفقهي: الولاية حمايةٌ لا سيطرة — تُسقَط بالعضل.
المصدر: صحيح البخاري (5130)؛ القرطبي (3/155)؛ المغني (9/368)
الوسوم: الولايةالبقرةالعضلالزواجحقوق المرأة

اختبر نفسك

ما العَضل وما أثره على ولاية الولي؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
فضل العتق في الإسلام — من أعمال البر
التالي ←
الرضاع وأحكامه — حولان كاملان ومحرمية الرضاع

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن