متوسط
السياسة الشرعية
السورة: النساء (59)
طاعة ولي الأمر وحدودها
أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡ
— النساء الآية 59
الآية: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ» (النساء: 59)
المراد بأولي الأمر: قيل: الأمراء والحكام، وقيل: العلماء، وقيل: كلاهما — والصحيح شمول الصنفين.
حد الطاعة الواجبة:
المراد بأولي الأمر: قيل: الأمراء والحكام، وقيل: العلماء، وقيل: كلاهما — والصحيح شمول الصنفين.
حد الطاعة الواجبة:
- طاعة ولي الأمر واجبةٌ في المعروف — «السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحبَّ وكره ما لم يُؤمَر بمعصية» (البخاري 7144).
- «لا طاعة في معصية الله» — حديث صحيح متواتر؛ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
- الآية أمرت بالطاعة لولي الأمر دون تكرار الفعل «أطيعوا» — وهذا دليلٌ على أن طاعته تبعيةٌ لا مستقلة.
- الأمر بالمعصية الصريحة.
- الكفر البواح بإجماع — «إلا أن تروا كفراً بواحاً» (البخاري).
المصدر: القرطبي (5/259)؛ الجصاص (2/257)؛ منهاج السنة — ابن تيمية (1/113)؛ البخاري (7144)
اختبر نفسك
ما حد طاعة ولي الأمر؟ ومتى تسقط؟
أظهر الإجابة