متقدم سورة الطلاق السورة: البقرة (229)

الطلاق الثلاث — «الطلاق مرتان»

ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٍ
— البقرة الآية 229
الآية: «ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٍ» (البقرة: 229)

المعنى: الطلاق المشروع الذي يُتيح الرجعة هو مرتان فقط — وبعد الثالثة لا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره.

مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد:
  • الجمهور (المالكية والشافعية والحنابلة): إذا قال «أنت طالق ثلاثاً» وقع ثلاثاً — وهو رأي كثير من الصحابة.
  • ابن تيمية وابن القيم وجماعة: لا يقع إلا واحدة — مستدلين بحديث ابن عباس «كان الطلاق على عهد النبي ﷺ وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاقُ الثلاث واحدةً» (مسلم 1472).
  • موقف لجان الفتوى المعاصرة: مجمع الفقه الإسلامي (رابطة العالم الإسلامي) ذهب إلى أنه واحدة رجعية — رعايةً لمصلحة الأسرة.
«فإمساكٌ بمعروف أو تسريحٌ بإحسان»: في الطلاق الرجعي الخيار بين الرجعة على وجه المعاشرة الحسنة أو إطلاق سراحها بإحسان — لا ضرار ولا استخدام الطلاق أداةً للأذى.
المصدر: القرطبي (3/127)؛ المغني — ابن قدامة (7/329)؛ مسلم (1472)؛ ابن تيمية، مجموع الفتاوى (33/8)
الوسوم: الطلاقالبقرةالطلاق الثلاثالرجعةالأحوال الشخصية

اختبر نفسك

ما حكم الطلاق الثلاث بلفظ واحد؟ وما دليل من قال إنه واحدة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
المهر وأحكامه — «صدقاتهن نِحلةً»
التالي →
أحكام الحيض — ما يُباح وما يُمنع

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين