متوسط الصلاة السورة: النساء (101)

صلاة المسافر — القصر والجمع وأدلتهما القرآنية

وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ
— النساء الآية 101
أولاً: قصر الصلاة
الآية: «وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ» (النساء: 101)
الحكم: رخصةٌ مشروعة — يُقصر المسافر الرباعية إلى ركعتين (الظهر والعصر والعشاء).
الفجر والمغرب: لا يُقصران — الفجر ثنائية أصلاً، والمغرب وتر اليوم.

ثانياً: جمع الصلاة
دليله: من السنة النبوية — «جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في السفر» (متفق عليه).
الجمع جائزٌ تقديماً (المغرب مع العصر مثلاً) أو تأخيراً — حسب سير المسافر.

ضابط المسافة: اختلف الفقهاء:
  • الجمهور (مالك والشافعي وأحمد): 80-88 كم تقريباً (مسيرة يومين).
  • الحنفية: يضيفون شرط القصد والمدة.
  • ابن تيمية وابن حزم: لا حد مضبوط — كل ما يُسمى سفراً.
الحكمة: رفع الحرج عن المسافر — «وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٍ» (الحج: 78).
المصدر: القرطبي (5/355)؛ المغني — ابن قدامة (2/262)؛ أحكام القرآن للجصاص (2/347)؛ صحيح البخاري (1101)
الوسوم: صلاة المسافرالقصرالجمعالنساءالرخص الشرعية

اختبر نفسك

ما الصلوات التي تُقصر في السفر؟ وما ضابط المسافة عند الجمهور؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أكل الميتة للضرورة — «فمن اضطُرَّ في مخمصة»
التالي →
الزكاة على الحلي — خلاف الفقهاء وأدلة كل فريق

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين