أساسي آدم عليه السلام السورة: طه (122)

آدم يهبط إلى الأرض — بداية الاختبار الكبرى

ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ
— طه الآية 122
الآية: «وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ» (طه: 121-122)

الفرق بين آدم وإبليس:
كلاهما أخطأ — آدم عصى وإبليس أبى واستكبر. لكن الفرق: آدم ندم واعترف وتاب «ربنا ظلمنا أنفسنا»، أما إبليس فاستمر في العصيان وتبرَّر.

الدرس الكبير في الخطيئة:
القرآن لم يُقدِّم خطيئة آدم باعتبارها نقيصة أبدية — بل علَّمها كمحطة في رحلة التوبة والاجتباء. «ثم اجتباه ربُّه فتاب عليه وهدى» — الخطأ صار باباً للارتقاء!

الكلمات التي تاب بها:
«ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين» — اعترافٌ صريح، وطلب واضح، واستشعار الخسران إن لم يُغفر.

درس: الفرق بين آدم وإبليس ليس الخطأ — بل ردّ الفعل على الخطأ. آدم بكى وتاب، إبليس استكبر ولعن. أنت كل يوم أمام هذا الاختيار.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/317)؛ السعدي؛ القرطبي (11/249)
الوسوم: آدمطهالتوبةإبليسالاجتباءالخطيئة والتوبة

اختبر نفسك

ما الفرق الجوهري بين ذنب آدم ﷺ وذنب إبليس؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
نوح ألف سنة إلا خمسين — الثبات بلا نتيجة ظاهرة
التالي ←
قابيل وهابيل — أول جريمة في تاريخ البشرية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن