متوسط عيسى عليه السلام السورة: آل عمران (59)

عيسى ﷺ في القرآن — النبي الذي كثُر حوله الجدل

إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ
— آل عمران الآية 59
المكانة في القرآن: ذُكر عيسى ﷺ باسمه 25 مرة — أكثر من ذكر محمد ﷺ باسمه (4 مرات). وأُفردت له سورة «مريم» كاملة.

الحقيقة القرآنية في شخص عيسى:
  • «إنما المسيح عيسى ابن مريم رسولُ الله وكلمتُه ألقاها إلى مريم وروحٌ منه» (النساء: 171)
  • «إن مثَلَ عيسى عند الله كمثَل آدم خلقه من تراب» (آل عمران: 59)
  • «وما قتلوه وما صلبوه» (النساء: 157) — إثباتٌ بأنه لم يُصلَب
عيسى يدعو للإسلام:
«إني رسول الله إليكم مصدِّقاً لما بين يديَّ من التوراة ومبشِّراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد» (الصف: 6).

موقفه يوم القيامة:
«وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلتَ للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله؟ قال سبحانك» — براءةٌ تامة من الشرك.

درس: ما بين القرآن والأناجيل من فروق في شأن عيسى ليس عداوةً للمسيحية — بل تصحيحٌ إلهي للصورة الحقيقية للنبي الكريم.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/52)؛ السعدي؛ القرطبي (4/92)
الوسوم: عيسىآل عمرانالمسيحالنبوةالصلبالإسلام

اختبر نفسك

ما الردّ القرآني الحاسم على ادّعاء ألوهية عيسى ﷺ؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
مريم وميلاد عيسى — العفّة في مواجهة التهمة
التالي ←
سليمان والهدهد — درس في التحقق قبل الحكم

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن