أساسي إبراهيم عليه السلام السورة: هود (71)

إبراهيم والضيوف — البشارة بإسحاق وتعجُّب سارة

القصة في القرآن: هود 69-74؛ الذاريات 24-30

السياق: جاء الملائكة إلى إبراهيم في صورة ضيوف — فأسرع بعجلٍ حنيذٍ (مشويٍّ). فلمّا لم يمدُّوا أيديهم للطعام خافهم — دليلٌ على أنه لم يعرف أنهم ملائكة في البداية.

البشارة بإسحاق:
«فبشَّرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب» — بشارةٌ بإسحاق وبحفيد منه في وقت واحد.

تعجُّب سارة:
«قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوزٌ وهذا بعلي شيخاً — إن هذا لشيءٌ عجيب» — سارة عجوز وإبراهيم شيخ. ردَّت الملائكة: «أتعجبين من أمر الله — رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت».

الفرق بين الاستغراب والكفر:
استغراب سارة لم يكن كفراً بل دهشةً بشريةً طبيعية أمام الخارق للعادة. وهذا يُعلِّمنا أن الدهشة من قدرة الله جائزةٌ إذا لم تُفضِ للشك.

الدرس: الله يهب الأبناء لمن يأس من الإنجاب — وبشارة الله لا تتوقف على أسباب طبيعية. وكرم إبراهيم بالضيافة نموذجٌ للمسلم في إكرام الضيف.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/339)؛ السعدي؛ القرطبي (9/51)
الوسوم: إبراهيمسارةإسحاقهودالبشارةكرم الضيافة

اختبر نفسك

لماذا خاف إبراهيم من ضيوفه حين لم يأكلوا؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إبراهيم وإسماعيل يبنيان الكعبة — الدعاء العظيم
التالي →
آدم وإبليس — الكبر العقدي وتوبة آدم

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين