متوسط
الأنبياء
السورة: الصافات (123)
إلياس ويونس — الفرار من القوم والرجوع
القصة في القرآن:
إلياس عليه السلام أُرسل إلى قومه الذين يعبدون بعل، فدعاهم إلى الله فكذّبوه وتوعّدوه. يونس أُرسل إلى أهل نينوى فيئس منهم وغادر قبل الإذن الإلهي.
السياق:
آمن برسالة إلياس قلة فسلّمهم الله. يونس حين ابتلعه الحوت وتاب أُعيد إرساله وآمن قومه جميعاً — وهو استثناء نادر في القرآن: قوم آمنوا بعد رؤية العذاب فنُجّوا.
الدرس:
الفرار من الداعية مهمته لا ينجو من تبعاته، والرجوع إلى الرسالة أفضل من الهرب منها. نجاة قوم يونس دليل على أن التوبة الجماعية الصادقة مقبولة.
إلياس عليه السلام أُرسل إلى قومه الذين يعبدون بعل، فدعاهم إلى الله فكذّبوه وتوعّدوه. يونس أُرسل إلى أهل نينوى فيئس منهم وغادر قبل الإذن الإلهي.
السياق:
آمن برسالة إلياس قلة فسلّمهم الله. يونس حين ابتلعه الحوت وتاب أُعيد إرساله وآمن قومه جميعاً — وهو استثناء نادر في القرآن: قوم آمنوا بعد رؤية العذاب فنُجّوا.
الدرس:
الفرار من الداعية مهمته لا ينجو من تبعاته، والرجوع إلى الرسالة أفضل من الهرب منها. نجاة قوم يونس دليل على أن التوبة الجماعية الصادقة مقبولة.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/33)؛ تفسير القرطبي (15/117)
اختبر نفسك
ما الاستثناء النادر في قصة قوم يونس مقارنة بسائر الأقوام؟
أظهر الإجابة