أساسي
الأنبياء
السورة: مريم (29)
عيسى في المهد يتكلم — «إني عبد الله»
القصة في القرآن:
حملت مريم عيسى وجاءت به قومها. أشارت إليه حين وصفوا ما بها بالفاحشة. فتكلّم المولود: ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾.
السياق:
أولى كلمات عيسى كانت إعلان العبودية — لا ادّعاء الألوهية. برّأ أمّه وأثبت رسالته في الوقت ذاته. هذا الكلام في المهد من أكبر الآيات الدالة على نبوته وعلى عبوديته لله في آنٍ واحد.
الدرس:
أوّل ما ينطق به النبي الكريم هو إثبات عبوديته لله — درس في أن الشرف الحقيقي في العبودية لا في التأليه. وبراءة مريم جاءت من كلام ابنها لا من دفاع الناس.
حملت مريم عيسى وجاءت به قومها. أشارت إليه حين وصفوا ما بها بالفاحشة. فتكلّم المولود: ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾.
السياق:
أولى كلمات عيسى كانت إعلان العبودية — لا ادّعاء الألوهية. برّأ أمّه وأثبت رسالته في الوقت ذاته. هذا الكلام في المهد من أكبر الآيات الدالة على نبوته وعلى عبوديته لله في آنٍ واحد.
الدرس:
أوّل ما ينطق به النبي الكريم هو إثبات عبوديته لله — درس في أن الشرف الحقيقي في العبودية لا في التأليه. وبراءة مريم جاءت من كلام ابنها لا من دفاع الناس.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/227)؛ تفسير السعدي؛ تفسير القرطبي (11/94)
اختبر نفسك
ما أولى كلمات عيسى من المهد ولماذا تعدّ درساً عقدياً مهماً؟
أظهر الإجابة