أساسي الحكمة السورة: الزمر (53)

الرجل الذي قتل مئة نفس — التوبة بلا حد

قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِ
— الزمر الآية 53
المصدر: متفق عليه — البخاري (3470)، مسلم (2766) — عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

القصة: كان في بني إسرائيل رجل قتل تسعةً وتسعين نفساً. ثم سأل أعبد رجل في الأرض فأُرشد إلى راهب، فسأله: هل لي توبة؟ قال: لا. فقتله فأكمل المئة. ثم أُرشد إلى عالم فقال له: ومن يحول بينك وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا فيها قوم يعبدون الله فاعبد الله معهم. فمات في الطريق — فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فأوحى الله: قيسوا ما بين الأرضين — فوُجد أدنى إلى الأرض الصالحة فغُفر له.

الدرس القرآني (المقارنة): الآية ﴿قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِ﴾ (الزمر: 53) هي الأساس القرآني لهذه القاعدة. القنوط من رحمة الله — لا الذنب — هو الخطر الحقيقي.

درس إضافي: العالم الصادق أنقذه والراهب الجاهل أورده الهلاك — الجهل بالله يكون أشد ضرراً من الإيمان الناقص.
المصدر: صحيح البخاري (3470)؛ صحيح مسلم (2766) — حديث أبي سعيد الخدري — متفق عليه
الوسوم: التوبةرحمة اللهالقنوطبني إسرائيلالعالم والجاهل

اختبر نفسك

ما الذي أنقذ الرجل الذي قتل مئة نفس وما الذي أضرَّه أولاً؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
هاروت وماروت — السحر والفتنة وتمييز الحق من الباطل
التالي ←
الأبرص والأقرع والأعمى — شكر النعمة ونكران الجميل

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن