متوسط موسى عليه السلام السورة: طه (88)

قصة السامري والعجل — الفتنة في غياب القائد

فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ
— طه الآية 88
القصة في القرآن: طه 83-98 / الأعراف 148-154

السياق: غاب موسى ﷺ أربعين ليلة لميقات ربه. فأخرج السامري للناس عجلاً جسداً له خوار من حلي بني إسرائيل. فقال: «هذا إلهكم وإله موسى». وافتُتن كثير منهم ووقعوا في عبادة العجل. غضب موسى ﷺ حين رجع وأخذ برأس أخيه هارون: ﴿قَالَ يَٰبۡنَؤُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي﴾.

الحوار مع السامري: «فما خطبك يا سامري؟» — سأله موسى مباشرة. قال: رأيت أثر الرسول فقبضت قبضة من أثره فنبذتها في العجل. فقال موسى: «اذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس» — عقوبة العزل الاجتماعي.

الدروس:
  • الغياب الجسدي للقائد يُضعف المجتمع أمام الفتن — حتى بعد المعجزات الكبرى
  • السامري استغل لحظة الضعف الجماعي — نمط المحتال يدخل في الفراغات
  • هارون ﷺ لم يكن ضعيفاً بل واجه ولكن لم يُطَع — الأمر بالمعروف واجب ولو لم يُقبل
  • عقوبة السامري عزلٌ — إشارة إلى أن الضرر الاجتماعي عقوبته قطع الاجتماع
المصدر: تفسير ابن كثير (5/299)؛ تفسير الطبري (18/378)؛ تفسير القرطبي (11/247)
الوسوم: السامريالعجلموسىهارونالفتنةبنو إسرائيل

اختبر نفسك

ما عقوبة السامري وما دلالتها على طبيعة جريمته؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إسحاق ويعقوب — البركة المتوارثة في أبناء إبراهيم
التالي →
الخضر وموسى — ثلاثة أحداث والحكمة الخفية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين