متوسط أبطال الإيمان السورة: البروج (4)

الغلام والملك والساحر — البطولة الإيمانية وشهادة الحق

قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ — ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ
— البروج الآية 4
القصة في القرآن: البروج 4-9 (الأخدود) + تفسير الحديث الطويل في صحيح مسلم 3005

سبب النزول (صحيح — مسلم): روى صهيب الرومي رضي الله عنه عن النبي ﷺ قصة طويلة: كان ملكٌ له ساحر، فلمَّا شاخ الساحر طلب غلاماً يُعلِّمه. فكان الغلام يمرُّ على راهب فيتعلم منه التوحيد. ودلَّ الغلامُ الناسَ على الراهب والتوحيد.

محاولات القتل الثلاث:
  • الجبل: صعدوا به فدعا فتدهوروا وبقي. قال: «اللهم اكفنيهم بما شئت»
  • البحر: أُخذ به في سفينة فدعا فغرقوا وبقي
  • الحجر: دلَّهم على طريقة قتله: «لا تقتلوني إلا أن تقولوا باسم رب الغلام»
النتيجة: نطق الملك باسم رب الغلام فقتله. آمن الناس. غضب الملك وحفر الأخاديد.

الدرس: الغلام اختار موته بشرط نشر التوحيد — موته صار سبب إيمان الآلاف. البطولة أحياناً ليست في النجاة، بل في الموت بالطريقة الصحيحة.
المصدر: صحيح مسلم (3005) — حديث صهيب الرومي؛ تفسير ابن كثير (8/373)
الوسوم: الغلامالملكالأخدودالبروجالشهادةالتوحيد

اختبر نفسك

لماذا دلَّ الغلام قاتليه على طريقة قتله، وما الحكمة في ذلك؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
قوم تبَّع — اليمن وملكها المؤمن الذي آمن قبل البعثة
التالي →
طالوت وجالوت وداود — الدرس الكامل في القيادة والنصر

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين