أساسي مريم السورة: مريم (25)

مريم حين جاءها المخاض — «وهزي إليك بجذع النخلة»

وَهُزِّي إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبًا جَنِيًّا
— مريم الآية 25
القصة في القرآن: مريم عليها السلام تجد نفسها في أشد لحظات الوحدة والألم — المخاض بلا زوج وبلا أهل — فيأتيها الفرج من حيث لا تتوقع.

السياق:
  • «فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيًا مَّنسِيًّا» (مريم 23)
  • قال لها: «لَا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيًّا» (مريم 24)
  • «وَهُزِّي إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبًا جَنِيًّا» (مريم 25)
  • الأمر بالهز لأمر عاجزة فيزيائياً — قال العلماء: المطلوب بذل السبب وإن كان ضعيفاً، ثم الله يجعل له أثراً
الدرس:
الله لا يأتيك بالفرج بلا سبب منك حتى لو كان ضئيلاً — «هزي» وليس «انتظري». العمل الصغير في وقت العجز إذن للرحمة بالنزول.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/218)؛ تفسير الطبري (15/498)؛ تفسير السعدي
الوسوم: مريمالنخلةالفرجالمخاضالسببالتوكلمريم

اختبر نفسك

لماذا أمر الله مريم بهز النخلة وهي عاجزة، وما الحكمة من ذلك؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
موسى والسامري — كيف يُدمِّر رجل واحد أمة بأسرها
التالي →
ذو القرنين في المغرب — «وجدها تغرب في عين حمئة»

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين