متوسط آيات الكون السورة: آل عمران (190)

إن في خلق السماوات والأرض لآيات — التفكر العلمي عبادة

إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٍ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ
— آل عمران الآية 190
الآية: «إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٍ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ» (آل عمران: 190)

«أولو الألباب»:
اللُّب: نواة الشيء وصفوته — فأولو الألباب هم أصحاب العقول الصافية غير الملوَّثة بالهوى والتقليد الأعمى. وقد كرَّر القرآن هذا المصطلح ست عشرة مرة — دائماً مقترناً بالتدبّر أو العلم أو التقوى.

وصف صلاتهم وتفكّرهم: «ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا»

التكامل بين الذكر والتفكّر:
العبادة الكاملة عند أولي الألباب: قلبٌ يذكر + عقلٌ يتفكّر + لسانٌ يُسبِّح. الذكر دون تفكُّر قد يصبح تقليداً فارغاً، والتفكُّر دون ذكر قد ينتهي إلى الغرور — وجمعهما هو الكمال.

درس: حين تنظر في السماء أو تقرأ عن الكون فقل: «ربنا ما خلقتَ هذا باطلاً» — فتحوِّل القراءة العلمية إلى دعاء.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/167)؛ السعدي؛ صحيح البخاري — قراءة النبي ﷺ لهذه الآية (1117)
الوسوم: أولو الألبابالتفكرآل عمرانخلق السماواتالذكر والتأمل

اختبر نفسك

ما الجمع المثالي بين الذكر والتفكّر عند أولي الألباب كما في هذه الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم — القرآن والعلم
التالي ←
وفي الأرض آيات للموقنين — كل ذرة دليل

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن