متوسط الآخرة السورة: آل عمران (30)

يوم تجد كل نفس ما عملت — العدل المطلق يوم القيامة

يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٍ مُّحۡضَرٗا
— آل عمران الآية 30
الآية: «يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٍ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗا» (آل عمران: 30)

التدبّر:
«كل نفس» — لا استثناء. الملك والعبد، العالم والجاهل، الغني والفقير — كلهم أمام ميزان واحد.

«محضَراً»:
ليس مجرد سرد — بل الأعمال تُحضَر مُجسَّدةً أو موزونةً أو مقروءة في صحيفة: «وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورٗا».

«تودّ لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً»:
أشدّ كلمات الندم في القرآن — يتمنى المسيء يومئذٍ أن يكون بينه وبين سيئاته مسافة لا تُقطع. لكن لا مسافة ولا هروب.

درس: السيئة الصغيرة التي تنساها قد تكون هي الحاضرة أمامك يوم القيامة. «فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره».
المصدر: تفسير ابن كثير (2/30)؛ السعدي؛ القرطبي (4/42)
الوسوم: يوم القيامةالحسابآل عمرانالعدل الإلهيالأعمالالندم

اختبر نفسك

ما المقصود بـ«محضراً» في «يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
وفي الأرض آيات للموقنين — كل ذرة دليل
التالي →
قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم — الغضّ درجات وحكمة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن ↗