أساسي الآخرة السورة: السجدة (17)

فلا تعلم نفس ما أخفي لهم — الجائزة التي لا خيال يبلغها

فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٌ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٍ
— السجدة الآية 17
الآية: «فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٌ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٍ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ» (السجدة: 17)

الحديث: «يقول الله تعالى: أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر» — البخاري ومسلم.

«أخفي» لا «أعددتُ»: الفعل في المضارع «أخفي» يدل على الاستمرار — الله يواصل إخفاء هذا الجزاء حتى يوم اللقاء. المفاجأة عند الفتح لن يُدانيها وصف.

«قرة أعين»: قرة العين: ما يُقرُّ العين ويُثبِّتها من الفرح — أعمق من مجرد الفرح الظاهر.

درس: أي عمل تُخفيه عن الناس ابتغاءَ وجه الله — أخفى الله له ما هو أجمل وأعظم مما أخفاه أنت.
المصدر: صحيح البخاري (4779)، مسلم (2824)؛ تفسير ابن كثير (6/357)
الوسوم: الجنةالسجدةأخفي لهمقرة الأعينالأعمال الخفية

اختبر نفسك

ما دلالة استخدام المضارع «أخفي» بدل الماضي في هذه الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
فطرة الله — الدين المنسجم مع طبيعة الإنسان
التالي ←
قصة سبأ — نعمة حوَّلوها جحوداً

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن