متوسط آيات الكون السورة: ق (16)

لقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه

وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ
— ق الآية 16
الآية: «وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ» (ق: 16)

«ما توسوس به نفسه»: ليس الكلام والفعل — بل الوسواس الذاخل الذي لا يسمعه أحد. الله يعلم ما قبل الخطرة قبل أن تتحوَّل لنية أو فعل.

«أقرب إليه من حبل الوريد»: الوريد هو عرق في العنق يحمل الدم للقلب — لا شيء أقرب للإنسان من حياة نفسه. والله أقرب منه بعلمه وإحاطته.

«وتقول قرينه» بعدها: الملَكان يكتبان — مما يدل على الرقابة المستمرة والإحاطة الكاملة.

درس: المراقبة الإلهية ليست رقابةً خارجية تُعاقب على الفعل — بل هي إحاطةٌ بالداخل قبل أن يظهر شيء. هذا يُولِّد مراقبةً ذاتية أعمق من أي قانون.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/388)؛ السعدي؛ القرطبي (17/6)
الوسوم: الرقابة الإلهيةقحبل الوريدالوسواسالإحاطة

اختبر نفسك

ما المقصود بأن الله «أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين والصابرين
التالي →
أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون؟

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين