متوسط
الدنيا والآخرة
السورة: المعارج (19)
إن الإنسان خُلق هلوعاً — الطبيعة البشرية بعيون القرآن
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا
— المعارج الآية 19
الآية: «إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا» (المعارج: 19-21)
الهلوع: الشديد الجزع عند الشر والشُّح عند الخير — طبيعةٌ مُودَعة لا عيبٌ مُكتسَب.
الاستثناء الفوري: «إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون» — الصلاة تُعالج الهلع. من داوم على الصلاة كسر هذه الغريزة بالصبر والتوكل.
القائمة الكاملة للاستثناء: المصلون، المزكون، المؤمنون بالآخرة، الخائفون من عذاب الله، الحافظون لفروجهم، القائمون بالأمانات والعهود، الشاهدون بالقسط.
درس: القرآن لا يعاقب الإنسان على طبيعته — بل يُعطيه منظومةً تُصحِّحها. الهلع صِفةٌ مخلوقة، التغلب عليها عبادةٌ مكتسبة.
الهلوع: الشديد الجزع عند الشر والشُّح عند الخير — طبيعةٌ مُودَعة لا عيبٌ مُكتسَب.
الاستثناء الفوري: «إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون» — الصلاة تُعالج الهلع. من داوم على الصلاة كسر هذه الغريزة بالصبر والتوكل.
القائمة الكاملة للاستثناء: المصلون، المزكون، المؤمنون بالآخرة، الخائفون من عذاب الله، الحافظون لفروجهم، القائمون بالأمانات والعهود، الشاهدون بالقسط.
درس: القرآن لا يعاقب الإنسان على طبيعته — بل يُعطيه منظومةً تُصحِّحها. الهلع صِفةٌ مخلوقة، التغلب عليها عبادةٌ مكتسبة.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/225)؛ السعدي؛ القرطبي (18/286)
اختبر نفسك
ما الطبيعة البشرية المذكورة في المعارج وما العلاج القرآني لها؟
أظهر الإجابة