أساسي الآخرة السورة: الانشقاق (6)

يا أيها الإنسان إنك كادحٌ إلى ربك كدحاً — الحياة رحلة لقاء

إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ
— الانشقاق الآية 6
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ» (الانشقاق: 6)

«كادح»: من الكدح — السعي المجهِد. الحياة ليست راحةً بل كدحٌ متواصل. حتى الراحة المؤقتة هي استعداد لكدح آخر.

«فملاقيه»: اللقاء حتمي — كل خطوة تقترب من اللقاء بالله. «فملاقيه» لا «فتلقى جزاءه» — اللقاء نفسه هو الخبر الكبير، وما يأتي بعده هو الجزاء.

التقسيم في السورة: من يُعطى كتابه بيمينه (فرح ويسر) ومن يُعطاه بشماله (ندامة وثقل).

درس: كل كدحك في الدنيا — بكل أنواعه — يسير نحو لقاء واحد. فاختَر كيف تصل إلى ذلك اللقاء.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/365)؛ السعدي؛ القرطبي (19/271)
الوسوم: الانشقاقالكدحاللقاء باللهالحياة رحلةملاقيه

اختبر نفسك

ما المعنى العميق لقوله «فملاقيه» بدل «فتلقى جزاءه»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
يا أيها الإنسان ما غرَّك بربك الكريم؟
التالي ←
فلينظر الإنسان مم خُلق — الانطلاق من المادة للمعنى

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن