أساسي الأخلاق والآداب السورة: قريش (3)

لإيلاف قريش — نعمة الأمن والرزق

فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفٍ
— قريش الآية 3
الآية: «لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ إِيلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ» (قريش: 1-3)

الإيلاف: الألفة والتعوُّد — قريش تعوَّدت رحلتين تجاريتين: شتاء (اليمن) وصيف (الشام). هذا الأمن أتاح لهم التجارة والرخاء.

«الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف»: الطعام والأمن — أكبر نعمتين للإنسان. وقريش نعمتا من حرمة البيت الحرام.

الجواب على النعمة: «فليعبدوا ربَّ هذا البيت» — الاستمتاع بالنعمة لا يكفي. الاعتراف بمُنعِمها عبادةٌ واجبة.

درس: الرزق الحلال والأمن في الوطن نعمتان تستوجبان شكراً أكبر وعبادةً أعمق.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/441)؛ السعدي؛ القرطبي (20/199)
الوسوم: قريشالأمن والرزقالشكررحلة الشتاء والصيفالبيت الحرام

اختبر نفسك

ما النعمتان الكبريان اللتان امتنَّ الله بهما على قريش في هذه السورة؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟ — النصر الخارق
التالي →
أرأيت الذي يكذِّب بالدين — الدين الذي يُترجَم للناس

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين