متوسط
الأخلاق والآداب
السورة: آل عمران (14)
زيِّن للناس حب الشهوات — الغريزة لا تُدان بل تُوجَّه
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ
— آل عمران الآية 14
الآية: «زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ» (آل عمران: 14)
التدبّر: الفعل «زُيِّن» بالبناء للمجهول — فاعله الله (على قول) أو الشيطان. والراجح: الله خلق في الإنسان هذا الميل لحكمة، والشيطان يستغله للإغواء.
لماذا ذكر القرآن الشهوات؟ لا لتحريمها — بل للتحذير من أن تصبح غايةً لا وسيلة. «ذلك متاع الحياة الدنيا» — الكلمة الأهم هي «متاع» (المتعة المؤقتة) لا «حياة».
المقابل — «والله عنده حسن المآب»: الجنة هي الغاية الحقيقية — كل ما ذكر من الشهوات متاحٌ ومباحٌ بنسخته المطوَّرة في الجنة بلا نقائص الدنيا.
درس: الإسلام لا يكبت الغريزة — يُوجِّهها نحو قناتها المشروعة ويحوِّلها من غاية إلى وسيلة.
التدبّر: الفعل «زُيِّن» بالبناء للمجهول — فاعله الله (على قول) أو الشيطان. والراجح: الله خلق في الإنسان هذا الميل لحكمة، والشيطان يستغله للإغواء.
لماذا ذكر القرآن الشهوات؟ لا لتحريمها — بل للتحذير من أن تصبح غايةً لا وسيلة. «ذلك متاع الحياة الدنيا» — الكلمة الأهم هي «متاع» (المتعة المؤقتة) لا «حياة».
المقابل — «والله عنده حسن المآب»: الجنة هي الغاية الحقيقية — كل ما ذكر من الشهوات متاحٌ ومباحٌ بنسخته المطوَّرة في الجنة بلا نقائص الدنيا.
درس: الإسلام لا يكبت الغريزة — يُوجِّهها نحو قناتها المشروعة ويحوِّلها من غاية إلى وسيلة.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/22)؛ السعدي؛ القرطبي (4/28)
اختبر نفسك
ما الكلمة الحاسمة التي يستخدمها القرآن لتقليل شأن ملذات الدنيا في الآية؟
أظهر الإجابة