أساسي القصص السورة: طه (111)

وقد خاب من حمل ظلماً — دروس موسى وفرعون في العزة الزائفة

وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا
— طه الآية 111
الآية: «وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا» (طه: 111)

السياق: يوم القيامة — «وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً». الظلم هنا يشمل الشرك (أعظمه) والظلم للخلق.

«خاب»: الخيبة: انكسار الأمل بعد الانتظار — فرعون وجيش قارون وكل من طغى كان يتوقع نصراً فخاب. الخيبة أشد ألماً من الفشل المباشر.

الدرس من موسى وفرعون: عشرون عاماً أو أكثر وموسى يكرز بالحق وفرعون يصمد — ثم في لحظة واحدة انتهى فرعون. طول المقاومة لا يعني الانتصار.

درس: الطغيان قد يطول لكنه لا يدوم — «وتلك الأيام نداولها بين الناس».
المصدر: تفسير ابن كثير (5/316)؛ السعدي؛ القرطبي (11/253)
الوسوم: الظلمطهالخيبةفرعوننهاية الطغيان

اختبر نفسك

ما الفارق بين «الخيبة» المذكورة هنا والفشل العادي؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
والوزن يومئذٍ الحق — العدالة المطلقة في الميزان
التالي →
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة — منهج الدعوة الكامل

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين