أساسي سورة المائدة السورة: الحجرات (13)

وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا — التنوع رحمةٌ لا صراع

إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡ
— الحجرات الآية 13
الآية: «وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡ» (الحجرات: 13)

«لتعارفوا»: الغاية من التنوع: التعارف والتبادل المعرفي لا التفاخر والاحتراب. التنوع نعمةٌ يُتعلَّم منها لا جريمةٌ تُقاتَل عليها.

«إن أكرمكم عند الله أتقاكم»: المعيار الوحيد عند الله هو التقوى — ليس اللون ولا الجنس ولا الأصل. «لا فضل لعربيٍّ على عجميٍّ إلا بالتقوى».

درس حضاري: التنوع البشري آيةٌ من آيات الله — والقرآن يُؤسِّس للتعارف لا لبقاء الأقوى.
المصدر: تفسير ابن كثير (7/374)؛ السعدي؛ القرطبي (16/343)
الوسوم: التنوع البشريالحجراتالتعارفالمساواةالتقوى المعيار

اختبر نفسك

ما الغاية من التنوع في الشعوب والقبائل وفق الآية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
اليوم أكملت لكم دينكم — آخر شريعة وأكملها
التالي ←
أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن