أساسي الآخرة السورة: الانفطار (13)

إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم

إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
— الانفطار الآية 13
الآية: «إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ» (الانفطار: 13-14)

المقابلة الحادة: الآية تجمع في جملتين كل المصير — الأبرار في نعيم، الفجار في جحيم. لا وسطية مطلقة، لا حياد في النتيجة النهائية.

«الأبرار»: جمع «بار» — من تتَّسع خيراته لتشمل العبادة والأخلاق والمعاملة. ليس فقط من لا يُسيء بل من يُحسن بنشاط.

«الفجار»: جمع «فاجر» — من تتَّسع سيئاته وتعتاد المعصية. الفجور عادةٌ لا زلَّة منفردة.

درس: البِرُّ طريقٌ وليس لحظة، والفجور مسلكٌ وليس حادثة. كل يومٍ تسلك أحد الطريقين.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/356)؛ السعدي؛ القرطبي (19/247)
الوسوم: الانفطارالأبرار والفجارالنعيم والجحيمالمصيرانالطريقان

اختبر نفسك

ما الفرق بين «البار» و«من لا يُسيء» في مفهوم البِرُّ القرآني؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت — التأمل في العادي
التالي →
ووجدك ضالاً فهدى — النعمة المنسية

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين