أساسي العقيدة السورة: آل عمران (6)

هو الذي يصوِّركم في الأرحام كيف يشاء — المصوِّر في الأرحام

هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُ
— آل عمران الآية 6
الآية: «هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُ» (آل عمران: 6)

«المصوِّر»: اسمٌ من أسماء الله — الذي يُعطي كل مخلوق صورته الخاصة. ولا يوجد إنسانان بنفس الصورة تماماً في كل التاريخ — هذا التنوع آية.

«كيف يشاء»: لا قيد على مشيئته — الجنين في الرحم تحت إرادته الكاملة. لا أحد يتدخل في تشكيل النطفة إلى علقة إلى مضغة.

دلالة الختم بـ«العزيز الحكيم»: تصويره قوةٌ لا تُعارَض (عزيز) + حكمةٌ في كل تصميم (حكيم). كل خلقٍ مقصودٌ ومُحكَم.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/7)؛ السعدي؛ القرطبي (4/10)
الوسوم: المصوِّرآل عمرانالتصوير في الأرحامالخلق المقصودالتفرد

اختبر نفسك

ما دلالة «كيف يشاء» في تصوير الإنسان في الرحم؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إن في خلق السماوات والأرض — العبادة العقلية
التالي →
وإذ غدوتَ من أهلك تُبوِّئ المؤمنين مقاعد للقتال — درس أُحُد

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين