متوسط القصص السورة: آل عمران (152)

وإذ غدوتَ من أهلك تُبوِّئ المؤمنين مقاعد للقتال — درس أُحُد

وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦ
— آل عمران الآية 152
الآية: «وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِ» (آل عمران: 121)

غزوة أُحُد — أكبر درس في الطاعة: انتصر المسلمون أولاً، ثم ترك الرماة مواضعهم طمعاً في الغنيمة — فانقلب الأمر. درسٌ في أن مخالفة أمر القائد تُكلِّف الجيش كله.

«وعصيتم من بعد ما أراكم ما تُحِبون»: صريح — ربط الهزيمة بالمعصية. الله لم يُخفِ السبب بل صرَّح: أنتم سبَّبتم هذا.

الحكمة من الذكر: القرآن ذكر الهزيمة ليُعلِّم لا ليُهين. من يدرس أُحُداً يعلم أن الطاعة هي شرط النصر.
المصدر: تفسير ابن كثير (2/107)؛ السعدي؛ القرطبي (4/224)
الوسوم: أُحُدآل عمرانالطاعة والنصرالرماةالهزيمة والسبب

اختبر نفسك

ما السبب الصريح الذي ذكره القرآن لهزيمة المسلمين في أُحُد؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
هو الذي يصوِّركم في الأرحام كيف يشاء — المصوِّر في الأرحام
التالي ←
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور — الحقيقة المُرَّة الجميلة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن