أساسي
التوحيد
السورة: الطلاق (3)
ومن يتوكل على الله فهو حسبه — الكفاية الإلهية الكاملة
وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ
— الطلاق الآية 3
الآية: «وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ» (الطلاق: 3)
ملاحظة: الآية من الطلاق وليس النساء — لكن المعنى مترابط مع سياق النساء في الاعتصام بالله.
«حسبه» = كافيه من كل شيء. مَن جعل الله كافيه كفاه ما أهمَّه وما لم يهمَّه، وما علمه وما لم يعلمه. التوكل ليس القعود عن العمل — بل الأخذ بالأسباب مع إحالة النتيجة لله.
درس: حين تستنفد جهدك في أمر ثم تتوكل على الله — صار الله كافيك، لا وسيطاً بينك وبين ما تريد.
ملاحظة: الآية من الطلاق وليس النساء — لكن المعنى مترابط مع سياق النساء في الاعتصام بالله.
«حسبه» = كافيه من كل شيء. مَن جعل الله كافيه كفاه ما أهمَّه وما لم يهمَّه، وما علمه وما لم يعلمه. التوكل ليس القعود عن العمل — بل الأخذ بالأسباب مع إحالة النتيجة لله.
درس: حين تستنفد جهدك في أمر ثم تتوكل على الله — صار الله كافيك، لا وسيطاً بينك وبين ما تريد.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/166)؛ السعدي
اختبر نفسك
ما الفرق بين التوكل والتواكل في ضوء هذه الآية؟
أظهر الإجابة