متوسط الآخرة السورة: يس (77)

أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين

أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ
— يس الآية 77
الآية: «أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ» (يس: 77)

التدبّر:
مفارقة صادمة: من نطفة لا قيمة لها — إلى خصيم يجادل ربَّه! «فإذا» = فجأة، فاجئية المفاجأة. ليس «فصار» بل «فإذا» — كأن الانتقال من الضعف للجدل كان مباغتاً.

«خصيم مبين»: جاء رجل بعظمة بالية يقول: من يُحيي هذه؟ فجاء الرد: «قل يُحييها الذي أنشأها أول مرة». القياس العقلي الساطع: من أنشأ أول مرة أقدر على الإعادة — لأن الابتداء أصعب من الإعادة.

درس: حين تُجادل في الله بعقل أعطاه الله لك — فتذكَّر أصلك.
المصدر: تفسير ابن كثير (6/601)؛ السعدي
الوسوم: يسإثبات البعثالإنسان والجدلالنطفةالخلق والإعادة

اختبر نفسك

ما الرد القرآني على من جاء بعظمة بالية يُنكر البعث في سورة يس؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
ومن يوق شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون — الشح أعمق من البخل
التالي ←
سبحان الذي خلق الأزواج كلها — التوحيد في الكون كله

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن