أساسي
الآخرة
السورة: الزلزلة (7)
فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره — ميزان الدقائق يوم القيامة
فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ
— الزلزلة الآية 7
الآية: «فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ» (الزلزلة: 7-8)
التدبّر:
«مثقال ذرة»: الذرة أصغر الأشياء — وقد صارت اليوم رمزاً للطاقة الهائلة. القرآن يقول: حتى ما هو أصغر من الذرة من خير وشر سيُرى يوم القيامة. لا شيء يضيع.
مفاجأة «يره» لا «يُجزى به»: «يره» = الرؤية أقوى من الجزاء — حين يرى المرء عمله بعينه فهذا أشد وقعاً من الخبر بأنه جُوزي.
قال النبي ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» — والاقتداء بهذه الآية: لا تحقر صغير الخير ولا صغير الشر.
درس: ابتسامتك في وجه أخيك، وكلمتك الطيبة، وصدقتك الصغيرة — كلها تُكتب وتُرى.
التدبّر:
«مثقال ذرة»: الذرة أصغر الأشياء — وقد صارت اليوم رمزاً للطاقة الهائلة. القرآن يقول: حتى ما هو أصغر من الذرة من خير وشر سيُرى يوم القيامة. لا شيء يضيع.
مفاجأة «يره» لا «يُجزى به»: «يره» = الرؤية أقوى من الجزاء — حين يرى المرء عمله بعينه فهذا أشد وقعاً من الخبر بأنه جُوزي.
قال النبي ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» — والاقتداء بهذه الآية: لا تحقر صغير الخير ولا صغير الشر.
درس: ابتسامتك في وجه أخيك، وكلمتك الطيبة، وصدقتك الصغيرة — كلها تُكتب وتُرى.
المصدر: تفسير ابن كثير (8/451)؛ السعدي
اختبر نفسك
لماذا قال القرآن «يره» لا «يُجزى به» في آية مثقال الذرة؟
أظهر الإجابة