أساسي سورة الليل السورة: الليل (11)

وما يغني عنه ماله إذا تردّى — المال لا ينقذ في اللحظة الحاسمة

وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰ
— الليل الآية 11
الآية: «وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰ»

التدبّر:
«تردّى» من الردى وهو الهلاك — أو من التردّي بمعنى السقوط في الهاوية. والمعنيان يجتمعان: حين يسقط الإنسان في القبر، وحين يُلقى في النار، لا يتقدّم ماله أمامه.

المفارقة الكبرى: البخيل يُمسك ماله خوفاً من الفقر — وحين يموت يتركه كله. الكريم يُنفق خشية الله — وحين يموت يجد ما أنفق.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول ابن آدم: مالي مالي — وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» [مسلم].

إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ: جاء بعد هذا الوصف للبخيل رسالة الهداية — الله لم يترك الإنسان يتخبط، بل بيَّن له الطريق. الإنسان يختار طريق الهداية أو يعرض.

درس: من مات وله مال لم ينفقه في طاعة الله، فلم يأخذ منه شيئاً حقيقياً — لأن الذي ينقل معك هو ما قدّمته، لا ما خلّفته.
المصدر: صحيح مسلم (2958)؛ تفسير ابن كثير (8/413)
الوسوم: الليلالمالالإنفاقالموتالبخل

اختبر نفسك

وفق الحديث النبوي، ما المال الوحيد الذي ينفع صاحبه؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
فأما من أعطى واتقى — مسلكان لا ثالث لهما
التالي ←
اقرأ باسم ربك — أول كلمة في الوحي كانت أمراً بالقراءة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن