متوسط التوكّل السورة: الأنفال (41)

واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه — الثروة والأمانة

أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ
— الأنفال الآية 41
الآية: «وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ» (الأنفال: 41)

آية الغنيمة تُعلِّم درساً أعمق من التشريع: حين تنتصر وتأخذ — تذكَّر أن في كل ما أخذته نصيباً لله. النصر ليس لك وحدك. الغنيمة ليست ثمرة قوتك فقط — فيها حق من لا يُحارب.

المعنى الأشمل: كل ما «غنمته» في الحياة — مالاً، علماً، صحةً، نجاحاً — فيه حقٌّ لله ولمن حوله. خمس الوقت للعبادة. خمس المال للصدقة. التقسيم تذكيرٌ أن لا أحد يملك شيئاً منفرداً.

درس: النصر والنعمة أمانة — لا ملكية.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/39)؛ السعدي
الوسوم: الأنفالالغنيمةالأمانةالحقوق الاجتماعيةالنصر

اختبر نفسك

ما المعنى الأشمل لـ«غنمتم» في حياة المسلم اليومية؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
← السابق
إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي — أبلغ جملة توحيد في القرآن
التالي →
وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم — قانون الوحدة

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمهما الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين