أساسي العبادة والذكر السورة: الأنفال (24)

يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يُحييكم

ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡ
— الأنفال الآية 24
الآية: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡ» (الأنفال: 24)

«لما يُحييكم» — ليس «لما يُرضيكم» ولا «لما تُقرِّره». الاستجابة للإسلام استجابةٌ للحياة الحقيقية. الكافر حيٌّ في جسده ميتٌ في روحه. المؤمن المُقصِّر يحيا بقدر استجابته.

اللطيفة: «دعاكم» فعل ماضٍ — في كل لحظة يدعوكم الإسلام لحياة أفضل. الدعوة مستمرة، والاستجابة تجدّد نفسها.

درس: حين تتردد في طاعة — تذكَّر أنك تتردد في حياتك لا في تكليف ثقيل.
المصدر: تفسير ابن كثير (4/17)؛ السعدي
الوسوم: الأنفالالاستجابةالحياةالإيمانالطاعة

اختبر نفسك

لماذا قال القرآن «لما يُحييكم» لا «لما يُرضيكم»؟
أظهر الإجابة
طباعة / PDF
→ السابق
وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم — قانون الوحدة
التالي ←
إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا — لا تحزن إن الله معنا

نُهدي ثواب هذا العمل عن والديّ محمد ذيب و اعتدال عبد الحميد (رحمها الله تعالى) وذويهما ولعامة المسلمين

أعجبتك الخدمة؟ ودّك تهديها؟ أهدِ زينها قرآن