أساسي
التوحيد
السورة: مريم (16)
واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً
إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيًّا
— مريم الآية 16
الآية: «وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانٗا شَرۡقِيًّا» (مريم: 16)
«انتبذت» — اعتزلت للعبادة. مريم لم تنتظر الأحداث العظيمة — كانت تعتزل وتعبد. حين جاءها جبريل كانت في عبادتها.
سورة مريم ذكرت مريم بالاسم الصريح دون وصفها بـ«أم المسيح» أو «زوجة» — إعلاءٌ لقيمتها المستقلة.
«فحملته فانتبذت به مكاناً قصياً» — الوحدة في الشدة تكررت مع مريم. حين تكون الفضيحة المُتوهَّمة في الأفق — تنسحب المؤمنة للله لا للناس.
درس: العظمة تُبنى في الخلوات — لا في المشاهد.
«انتبذت» — اعتزلت للعبادة. مريم لم تنتظر الأحداث العظيمة — كانت تعتزل وتعبد. حين جاءها جبريل كانت في عبادتها.
سورة مريم ذكرت مريم بالاسم الصريح دون وصفها بـ«أم المسيح» أو «زوجة» — إعلاءٌ لقيمتها المستقلة.
«فحملته فانتبذت به مكاناً قصياً» — الوحدة في الشدة تكررت مع مريم. حين تكون الفضيحة المُتوهَّمة في الأفق — تنسحب المؤمنة للله لا للناس.
درس: العظمة تُبنى في الخلوات — لا في المشاهد.
المصدر: تفسير ابن كثير (5/218)؛ السعدي
اختبر نفسك
ما الدلالة في ذكر القرآن اسم «مريم» صريحاً لا «أم المسيح» أو وصف آخر؟
أظهر الإجابة